المطبخ الإيراني بوابة جديدة لتنشيط السياحة الثقافية في زنجان

استضافت محافظة زنجان، شمال غربي إيران، الدورة التاسعة عشرة من المهرجان الوطني للأطباق الإيرانية التقليدية، بالتزامن مع المعرض الوطني العشرين للحرف اليدوية والهدايا التذكارية، في فعالية جمعت بين المطبخ المحلي والتقاليد الشعبية والحرف الأصيلة، بمشاركة طهاة وحرفيين من مختلف أنحاء البلاد، بما عزز مكانة المحافظة كوجهة واعدة للسياحة الثقافية والغذائية.

 

استضافت محافظة زنجان، شمال غربي إيران، الدورة التاسعة عشرة من المهرجان الوطني للأطباق الإيرانية التقليدية، بالتزامن مع المعرض الوطني العشرين للحرف اليدوية والهدايا التذكارية، في فعالية جمعت بين المطبخ المحلي والتقاليد الشعبية والحرف الأصيلة، بمشاركة طهاة وحرفيين من مختلف أنحاء البلاد، بما عزز مكانة المحافظة كوجهة واعدة للسياحة الثقافية والغذائية.

 

وقال مدير عام التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية في محافظة زنجان إن المهرجان، الذي انطلقت دورته الأولى عام 2005، شهد هذا العام مشاركة ممثلين عن 23 محافظة في 40 جناحاً، إلى جانب خيام تقليدية خُصصت لعرض أنواع الخبز والأطعمة المحلية التي اشتهرت بها مناطق مختلفة من إيران.

 

وأوضح سيد ميكائيل موسوي أن الإقبال الكبير من الطهاة في زنجان دفع المحافظة إلى تنظيم فعالية تمهيدية شارك فيها نحو 100 متقدم، لاختيار أبرز المشاركين في المهرجان الرئيسي، الذي انطلق اليوم الاثنين 24 أغسطس/آب ويستمر لغاية 28 أغسطس/آب 2026.

 

وبالتزامن مع المهرجان، أُقيم المعرض الوطني العشرون للحرف اليدوية والهدايا التذكارية، بمشاركة ممثلين عن 29 محافظة، مع تخصيص نحو 155 جناحاً لعرض المنتجات والحرف التقليدية.

 

وتبرز زنجان في هذا الحدث باعتبارها إحدى المحافظات الإيرانية المهمة في مجال الصناعات اليدوية، إذ يعمل فيها نحو 12  ألف حرفي في أكثر من 55 تخصصًا. كما تُعد المحافظة من أبرز مراكز الصناعات المعدنية التقليدية في إيران.

 

وأكد موسوي أن تخصيص قسم للهدايا التذكارية بصورة أكثر تخصصًا يهدف إلى تقديم المنتجات المحلية بوصفها جزءًا من الهوية الثقافية والاقتصادية للمحافظة، بعيدًا عن الطابع التجاري للأسواق المؤقتة، مع توفير الترتيبات اللازمة لاستضافة الحرفيين المشاركين.

 

ويهدف المهرجان إلى التعريف بالمقومات الثقافية والسياحية لزنجان واستقطاب الزوار من مختلف أنحاء إيران، مستفيدًا من الشعبية الواسعة للأطباق التقليدية التي تحظى باهتمام مختلف الفئات العمرية، إلى جانب الحرف اليدوية والمنتجات المحلية التي تعكس تنوع التراث الإيراني.

 

ويأتي هذا الحدث في إطار توجه زنجان إلى توظيف المطبخ التقليدي والحرف اليدوية كمنتجين سياحيين، بما يتيح للزائر اكتشاف جانب من الثقافة المحلية من خلال الطعام والفنون الشعبية والمنتجات التراثية.

 

وبذلك، يتجاوز مهرجان الأطباق الإيرانية في زنجان كونه مناسبة لتذوق الأطعمة التقليدية، ليصبح منصة للتعريف بالتنوع الثقافي والمطبخي والحرفي في إيران، ووسيلة لتنشيط السياحة الداخلية وربط الموروث الغذائي بالحرف والمنتجات المحلية، بما يقدم للزوار تجربة سياحية متكاملة تعكس ثراء الهوية الثقافية الإيرانية.

 

 

                                  

المصدر: الوفاق