الاندماج النووي.. سباق أميركي صيني على طاقة المستقبل

تتصاعد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين لتطوير الاندماج النووي، الذي قد يصبح مستقبلاً مصدراً وفيراً ونظيفاً ومستقراً للطاقة. وتتميز الولايات المتحدة بتقدمها في الأبحاث والليزر والبرمجيات، إضافة إلى قوة التمويل الخاص، فيما حقق مختبر لورانس ليفرمور عام 2022 اختراقاً مهماً بإنتاج طاقة اندماجية تفوق الطاقة المستخدمة لإشعال التفاعل.

تتصاعد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين لتطوير الاندماج النووي، الذي قد يصبح مستقبلاً مصدراً وفيراً ونظيفاً ومستقراً للطاقة. وتتميز الولايات المتحدة بتقدمها في الأبحاث والليزر والبرمجيات، إضافة إلى قوة التمويل الخاص، فيما حقق مختبر لورانس ليفرمور عام 2022 اختراقاً مهماً بإنتاج طاقة اندماجية تفوق الطاقة المستخدمة لإشعال التفاعل.

 

في المقابل، تضخ الصين استثمارات حكومية ضخمة وتطور مكونات المفاعلات محلياً، مستفيدة من قدراتها الصناعية وسلاسل توريد المعادن. ويرى خبراء أن السباق لا يتعلق فقط بتحقيق نجاح علمي، بل بالقدرة على تحويله إلى صناعة تجارية واسعة.

 

ويحذر خبراء أميركيون من أن الاعتماد على الصين في بعض سلاسل الإمداد قد يشكل نقطة ضعف استراتيجية، فيما قد يصبح الاندماج النووي عاملاً حاسماً في موازين القوة العالمية.

 

المصدر: وكالات