أكد نائب وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية لشؤون السياحة، أن إيران واصلت الحفاظ على نشاط قطاع السياحة رغم الظروف المرتبطة بالحرب، مشددًا على أن استمرار التنمية السياحية يعتمد بدرجة كبيرة على بناء الثقة المتبادلة بين الدولة والقطاع الخاص والفاعلين في صناعة السياحة.
وقال أنوشيروان محسني بندبي، خلال اجتماع تخصصي مع المستثمرين والعاملين في القطاع السياحي بمحافظة أردبيل، إن جميع السيناريوهات المحتملة أمام صناعة السياحة جرى بحثها خلال العامين الماضيين بهدف ضمان استمرار النشاط وتوفير الظروف الملائمة للتنمية، مؤكدًا أن القطاع لم يتوقف رغم التحديات.
وأوضح أن استمرار النشاط السياحي خلال الظروف الصعبة أتاح لإيران الحفاظ على حضورها في الأسواق السياحية، مشيرًا إلى أن أداء القطاع وبياناته يتيحان تقديم صورة واضحة عن استمراره وقدرته على مواجهة الظروف الاستثنائية.
وأكد محسني بندبي أن إيران لم تسمح بتوقف حركة السياح الأجانب حتى خلال فترة الحرب، لافتًا إلى مواصلة المشاركة في المعارض والفعاليات السياحية الدولية في مناطق مختلفة من العالم، بهدف التعريف بالمقومات السياحية الإيرانية واستقطاب الزوار من الأسواق الخارجية.
وأضاف أن الاستفادة من خبرات العاملين في القطاع وأصحاب الرأي والمتخصصين كانت جزءًا من الجهود الرامية إلى دعم الدبلوماسية الثقافية والحفاظ على تدفق السياحة الدولية، مؤكدًا أهمية التعاون بين مختلف الأطراف في مواجهة الظروف الاستثنائية.
وفي ما يتعلق بتمويل المشاريع السياحية، أكد أن المصارف ملزمة بتوفير التسهيلات والدعم المالي للمشاريع السياحية من مصادر تمويل مختلفة، مشيرًا إلى أن وزارة السياحة تتابع هذا الملف على المستوى الوطني بصورة مستمرة.
وتعكس هذه الإجراءات توجهًا نحو الحفاظ على استمرارية النشاط السياحي والاستثماري، مع تعزيز دور القطاع الخاص بوصفه شريكًا أساسيًا في تطوير المنتجات والمشاريع السياحية، بما يساعد على إبقاء الوجهات الإيرانية حاضرة في الأسواق المحلية والدولية حتى في ظل الظروف الاستثنائية.