تستقطب لنكرود، بما تزخر به من طبيعة خلابة ومقومات تاريخية وترفيهية متنوعة، ملايين الزوار سنوياً، لتبرز كإحدى الوجهات السياحية المهمة في محافظة جيلان (شمالي إيران). ومع تنامي الحركة السياحية، تتجه المنطقة إلى تطوير بنيتها التحتية وتعزيز مرافق الإقامة والخدمات، بالتوازي مع فتح المجال أمام استثمارات جديدة، ولا سيما في منطقة «اطاقور» التي تتمتع بإمكانات طبيعية وسياحية واعدة.
واستقبلت لنكرود نحو 4 ملايين و900 ألف سائح خلال النصف الأول من العام الجاري، وفقاً لمحافظ لنكرود، الذي أكد أن هذا التدفق السياحي يمثل فرصة اقتصادية مهمة يمكن أن تسهم في تنشيط الأعمال المحلية، وخلق فرص العمل، وتعزيز دخل سكان المنطقة.
وقال يوسف كلشن: خلال لقائه العاملين في قطاع السياحة بمنطقة اطاقور بمناسبة أسبوع السياحة، إن الاستفادة من الإمكانات السياحية للمنطقة تتطلب مواصلة تطوير البنية التحتية، وزيادة الطاقة الاستيعابية لمرافق الإقامة، وتهيئة الظروف التي تشجع الزوار على إطالة مدة إقامتهم، بما يعزز العائد الاقتصادي للسياحة.
وأشار إلى أن اطاقور، بفضل طبيعتها البكر وتنوع مقوماتها، توفر بيئة مناسبة لتنفيذ المشاريع السياحية واستقطاب المستثمرين. وتضم المنطقة حالياً سبع وحدات للإقامة البيئية تستقبل الزوار، فيما يجري إنشاء فندق وثلاث وحدات جديدة للإقامة البيئية، ومن المتوقع أن يسهم تشغيل هذه المشاريع في رفع الطاقة الاستيعابية وتعزيز الخدمات المقدمة للمسافرين.
ولا تقتصر أهمية هذه المشاريع على زيادة أماكن الإقامة، إذ يمكن أن تسهم في خلق فرص عمل جديدة وتنشيط الأنشطة الاقتصادية المحلية، فضلاً عن تشجيع الزوار على تمديد إقامتهم واكتشاف المقومات الطبيعية والثقافية التي تتمتع بها المنطقة.
واعتبر كلشن أن استضافة ملايين المسافرين تمثل فرصة اقتصادية مهمة للنكرود، موضحاً أن توظيف هذه الإمكانات بصورة فاعلة يمكن أن ينعكس على ازدهار الأعمال المحلية، وتوفير فرص العمل، وزيادة دخل السكان، إلى جانب تعزيز مكانة المنطقة كوجهة سياحية تجمع بين الطبيعة والاستثمار والخدمات السياحية.