ووصف وزير التربية والتعليم علي رضا كاظمي، الاثنين، خلال استقباله سفير العراق لدى طهران ياسر عبدالزهرة الحجاج، العلاقات بين البلدين بأنها تمتلك آفاقاً واسعة للتعاون، وصرح قائلاً: إن اسم العراق يُذكّر الشعب الإيراني ببلد صديق وشقيق وبأرض أهل البيت(ع)، كما أن تواجد ملايين الزوار والحركة الواسعة بين البلدين قد عززا الروابط بين الشعبين أكثر من ذي قبل.
وأعرب وزير التربية والتعليم عن تقديره للجهود المبذولة خلال السنوات الماضية، وأضاف: شهدت الاتصالات والتعاون بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق مساراً تصاعدياً في السنوات الأخيرة، وهناك إمكانية لتوسيع هذا التعاون في مجال التربية والتعليم أكثر من أي وقت مضى.
وأشار كاظمي إلى نشاط المدارس الإيرانية في مدن مثل كربلاء المقدسة والنجف الأشرف والسليمانية، مؤكداً على ضرورة دراسة الإمكانيات المتاحة، وقال: إن الفرصة المتاحة للتعاون التعليمي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق تشكل طاقة قيمة للبلدين، ويمكن من خلال مراجعة برامج وإجراءات العام الماضي، تحديد وتفعيل مجالات جديدة للتعاون. وبناءً على توسع العلاقات بين شعبي البلدين، يجب العمل على توسيع نطاق الأنشطة التربوية والتعليمية بما يتناسب مع الاحتياجات القائمة.
وفي الختام، أعرب وزير التربية والتعليم عن أمله في أن يؤدي استمرار هذا المسار إلى تمكين البلدين من الاستفادة من إمكانيات بعضهما البعض في مجال التربية والتعليم.
إعلان استعداد العراق لتعزيز المدارس الإيرانية
من جانبه، أكد سفير العراق لدى طهران على الروابط العميقة والشعبية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق، واصفاً مراسم الأربعين بأنها إحدى المظاهر الخالدة لهذا الرابط، وقال: إن هذه الاتصالات الشعبية قد مهدت الطريق لتطوير التعاون المشترك.
وقدّم ياسر عبدالزهرة الحجاج التعازي في استشهاد كوكبة من المواطنين والشخصيات الإيرانية خلال العام الماضي، مؤكداً على تضامن الشعب العراقي مع الشعب الإيراني، ومشيراً إلى التلاميذ الشهداء في فاجعة ميناب (جنوب إيران)، حيث تحدّث عن تعاطف الشعب العراقي مع عائلات هؤلاء الشهداء، ووصف مدرسة «الشجرة الطيبة» في ميناب بأنها «كربلاء إيران».
وأشار في معرض حديثه إلى الإمكانيات المتاحة، قائلاً: يجب استغلال هذه الطاقات لتطوير التعاون.
وفي جانب آخر من تصريحاته حول وضع المدارس الإيرانية في العراق، أعلن الحجاج أن «بغداد مستعدة للتعاون من أجل تطوير نشاط المدارس الإيرانية في العراق ومتابعة احتياجات هذه المدارس».