في إطار الجهود الرامية إلى إبراز المقومات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها إيران، وتعزيز حضور معالمها الفريدة على خريطة السياحة الداخلية، أصدرت المحافظة المركزية طابعاً تذكارياً خاصاً بكهف جالنخجير التاريخي، أحد أبرز معالم السياحة الطبيعية في المحافظة، بهدف التعريف بالثروات الطبيعية والتاريخية للمنطقة والترويج لوجهاتها السياحية.
وقال مدير عام التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في المحافظة المركزية، إن الطوابع التذكارية تمثل وسيلة مهمة للتعريف بالهوية التاريخية والثقافية الإيرانية، وتسهم في إبراز المعالم المتميزة وترسيخ حضورها في الذاكرة الثقافية.
وأوضح حسين محمودي، أن إصدار الطابع الخاص بكهف جالنخجير، الواقع في مدينة دليجان، يأتي في إطار التعريف بالمقومات الطبيعية والسياحية للمحافظة، وتسليط الضوء على أهمية صون التراث الطبيعي، مشيراً إلى أن الكهف يُعدّ من أبرز الوجهات الطبيعية التي تمتلك إمكانات واعدة لتطوير السياحة في المنطقة.
وأضاف أن الكهف يتميز بتكويناته الجيولوجية الفريدة ومشاهده الداخلية اللافتة، ما يمنحه مكانة بارزة بين المعالم الطبيعية في المحافظة. وأكد أن توثيق هذا المعلم من خلال طابع تذكاري يحمل اسمه وصورته يسهم في التعريف به على نطاق أوسع، ويعزز الوعي بأهمية حماية الثروات الطبيعية والحفاظ عليها.
وأشار محمودي إلى أن هذه المبادرة من شأنها أن تسهم في إبراز المقومات السياحية للمحافظة المركزية، وتشجيع الاهتمام بوجهاتها الطبيعية، وفتح آفاق أوسع للتعريف بها واستكشافها.
ويأتي إصدار الطابع ضمن فعاليات «إيران جان»، التي تسعى إلى تسليط الضوء على الثروات الطبيعية والتاريخية للمحافظة، وتعزيز مكانتها على خريطة السياحة الداخلية، من خلال إبراز معالمها المتميزة وتوظيف المبادرات الثقافية في الترويج السياحي.