تتواصل الاحتجاجات في العاصمة الألبانية تيرانا، مع مشاركة آلاف المتظاهرين المطالبين برحيل رئيس الوزراء إيدي راما، احتجاجاً على الفساد وتراجع مستوى التعليم وتدهور فرص العمل.
وتصاعدت المواجهات بعدما رشق متظاهرون مبنى وزارة التربية بالحجارة، لترد الشرطة بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، وسط توتر وأضرار طالت مباني عامة.
وانضم طلاب الجامعات والمدارس إلى الحراك، الذي بدأ رفضاً لمشروع سياحي مثير للجدل مرتبط بجاريد كوشنر، قبل أن تتسع المطالب لتشمل مكافحة المحسوبية، وتحسين التعليم، وتوفير فرص عمل للشباب. واتهم راما جهات أجنبية بتأجيج العنف، فيما يؤكد المحتجون أن تحركاتهم تستهدف الفساد وتراجع العدالة وفرص الحياة داخل البلاد.