قال العميد “محبي” في مؤتمر صحفي اليوم السبت: يمثل هذا الأسبوع فرصةً للحديث عن الإنجازات والمهام الهامة لهذه لقوات الجوفضائية وسأحاول في هذه المناسبة أن أستعرض بعضا من مهام وإنجازات القوات الجوفضائية التابعة للحرس ، وأطلب من مراسلي وسائل الإعلام الوطنية ووكالات الأنباء والإعلاميين وجميع العاملين في مجال الإعلام نقل هذه الكلمات، باعتبارها جزءا من إنجازات هذه القوات، إلى الشعب الإيراني الكريم والعالم أجمع.
وقال متحدث الحرس: أود التأكيد على أن كافة هذه الإنجازات والمهام قد تحققت بفضل المبادئ والتوجيهات السديدة التي أرساها الإمام الشهيد للأمة.
وأوضح العميد محبي أن أولى إنجازات القوات الجوفضائية التابعة للحرس تمثلت في إنتاج المعرفة المحلية وتوطين التقنيات العالمية في قطاع الصناعات الفضائية، مشيراً إلى أن الإنجاز الثاني تمثل في تحويل تلك المعارف إلى صناعات عسكرية ملموسة تلبي احتياجات البلاد، وصولاً إلى تصدير المنتجات الفضائية الوطنية إلى العديد من دول العالم.
وتابع المتحدث باسم الحرس بأن الإنجاز الثالث يكمن في تبني استراتيجية الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي بدلاً من الاعتماد على الاستيراد والتبعية التقنية. كما أشار إلى أن الإنجاز الرابع تمثل في تطوير قدرات الإدارة الميدانية لاستخدام الأسلحة بمختلف فئاتها (الخفيفة والثقيلة، وقصيرة وبعيدة المدى) بكفاءة عالية أثناء العمليات القتالية وفي حالات الأزمات وتحت ظروف القصف.
وأضاف العميد محبي: أن الإنجاز الخامس تمثل في تحقيق توازن القوى عبر التركيز على تطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة وصناعات الحرب الإلكترونية فيما تمثل الإنجاز السادس في الدخول السريع والتقني في مجال إنتاج أنظمة الدفاع الجوي، وهو المسار الذي تم تسريعه عقب “عملية الدفاع المقدس الثانية” (حرب الأيام الاثني عشر).
وفي سياق متصل، ذكر هذا القائد العسكري الايراني، أن الإنجاز السابع يرتكز على بناء قدرة إنتاجية مرنة تضمن استمرارية تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة أثناء الحروب وتحت وطأة القصف، وذلك عبر استراتيجية النقل السريع لخطوط إنتاج الصواريخ من المنشآت السطحية إلى المواقع المحصنة تحت الأرض، كما أشار إلى أن الإنجاز الثامن تمثل في تطوير قدرات التخفي للصواريخ والطائرات المسيّرة لتجاوز أنظمة الرادار، وصولاً إلى الإنجاز التاسع المتمثل في إرساء رادع فعال؛ حيث استطاعت قوات الجوفضائية تنفيذ عمليات مضادة استهدفت وحاصرت أنظمة الذكاء الاصطناعي والمعالجات والبنية التحتية للعدو في المنطقة.