شهدت محافظة زنجان شمال غرب إيران تدشين أول سفينة سياحية في سد غلابر، في خطوة وُصفت بأنها محطة مهمة في مسار تطوير قطاع السياحة في منطقة إيجرود، وتعزيز جاذبيتها الاستثمارية والسياحية.
وقال مدير عام التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في محافظة زنجان إن المشروع تم إطلاقه بحضور عدد من المسؤولين المحليين، مشيراً إلى أن السفينة السياحية دخلت الخدمة بشكل رسمي ضمن مشروع تطوير المجمع الترفيهي لسد غلابر، الذي كان قد افتُتح سابقاً بحضور وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية.
وأوضح سيد ميكائيل موسوي أن بدء تشغيل السفينة السياحية يمثل إضافة نوعية لقطاع السياحة في المحافظة، ومن شأنه إحداث تحول ملموس في جذب الزوار وتنشيط الحركة السياحية، سواء على مستوى زنجان أو على مستوى السياحة الداخلية في إيران بشكل عام.
وأضاف موسوي أن المشروع تم تنفيذه باستثمار من القطاع الخاص، معتبراً أن دخوله مرحلة التشغيل يحمل مؤشرات إيجابية لمستقبل السياحة في منطقة إيجرود وقرية غلابر التاريخية، بما يعزز فرص التنمية المحلية.
وأكد أن هذا المشروع يمثل بداية مرحلة جديدة من السياحة المائية في زنجان، يمكن أن تسهم في تحويل إيجرود وغلابر إلى واحدة من الوجهات السياحية البارزة على مستوى الداخل الإيراني وربما على المستوى الدولي مستقبلاً.
وأشار إلى أن تنمية قطاع السياحة تساهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل مستدامة، لافتاً إلى أن المشروع يوفر فرص تشغيل مباشرة وغير مباشرة للسكان المحليين.
يقع سد غلابر، وهو أحد أهم أربعة سدود في محافظة زنجان، على بعد 50 كيلومتراً جنوب غرب مدينة زنجان، و5 كيلومترات من مدينة إيجرود، و3 كيلومترات من قرية غلابر، وقد أُقيم على نهر «سجاسرود».
ويبلغ حجم خزان السد نحو 80 مليون متر مكعب، ما يجعله واحداً من أبرز المعالم الطبيعية في المنطقة، إضافة إلى كونه مصدراً مهماً لتوفير فرص العمل لما يقارب ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر.