وذلك في ظل تداعيات التوترات في غرب آسيا. وأوضح أنّ اقتصاد المنطقة بدأ يفقد زخمه رغم إظهاره متانة نسبية سابقًا، نتيجة اضطراب الإمدادات وارتفاع أسعار الطاقة وزيادة حالة عدم اليقين.
وأشار إلى أنّ هذه الظروف تؤثر مباشرة على النمو والتضخم، خاصةً مع اعتماد أوروبا الكبير على الطاقة، لافتًا إلى أنّ الوضع الحالي أكثر هشاشة مقارنة بعام 2022 بسبب ضعف النمو وتشدد الأوضاع المالية، مؤكّدًا أنّ استجابة البنك ستعتمد على طبيعة الأزمة ومدتها.