إن العدو يسعى إلى تحقيق ما عجز عن تحقيقه في الحرب العسكرية، وذلك في المجال الاقتصادي ومن خلال الضغط الاقتصادي على البلاد.
وأوضح أن جزءا فقط من التضخم الحالي يعود إلى الآثار الاقتصادية للحرب، قائلا: لقد ضغطت الحرب على موارد النقد الأجنبي للبلاد. بعض الصناعات التي تضررت في الحرب كانت موجهة للتصدير، مما أدى إلى انخفاض مواردنا من النقد الأجنبي. وأضاف: من جهة أخرى، علينا تعويض بعض احتياجاتنا عبر الاستيراد.