تم إزاحة الستار عن ملصق الدورة السابعة لمعرض طهران الإفتراضي للكتاب، بتصميم «مرجان جلالي» وإدارة فنية لـ «داود أرسوني»، في عمل فني جمع بين «الكتاب» و«إيران» و«الهوية الوطنية» في إطار رمزي واحد.
يسعى الملصق، عبر الاعتماد على البنية الهوياتية الإيرانية والألوان الوطنية، إلى تحويل القراءة من نشاط فردي إلى فعل اجتماعي وطني.
استخدم المصممون الشكل الهندسي البصري المصغر، وبتوزيع فسيفسائي للكتب، مع التركيز على تنوع الأعراق والثقافات، حيث قدّموا تمثيلاً بسيطاً للوجه الجغرافي لإيران. يرمز اللون الأزرق المتداخل مع الكتب الخضراء والحمراء إلى بحر قزوين والخليج الفارسي.
أما الأشكال الخضراء والحمراء في أعلى وأسفل الملصق، فتستحضر كتباً مفتوحة، تشبه صفحاتها أحجاماً مطوية، مع إشارة إلى الأجهزة اللوحية والهواتف، تأكيداً على الطبيعة الإفتراضية للمعرض.
وتعبّر الإنكسارات والزوايا عن الحدود الجغرافية غير المستوية، بينما تعزز استمرارية الأشكال مفهوم الكمال والوحدة الترابية. تكرار فكرة الكتاب يخلق رسالة مفادها أن جغرافية إيران تُبنى من النص والثقافة، حيث كل كتاب هو رمز لقوم أو محافظة أو مواطن، تتكاتف لتشكل معنى «إيران».
اعتمدت لوحة الألوان بوعي على الأخضر والأبيض والأحمر استحضاراً للعلم الإيراني، فيما جاءت الكتابة الطباعية مستلهمة من الخط الإيراني القديم بشكل هندسي حديث، لإثبات أن التراث يمكن إعادة تعريفه في قوالب جديدة. يُقام المعرض تحت شعار «نقرأ من أجل إيران» من 16 إلى 23 مايو.