وأوضح مجتبى مجرد، خبير البحث والتطوير في الشركة، أن العقوبات، وقطع خدمات ما بعد البيع من قبل الشركات الأجنبية، والقيود المفروضة على العملة الصعبة، كانت من أبرز الدوافع التي دفعت الشركة نحو توطين هذه المعدات الحيوية، مشيراً إلى أن تطويرها يعزز “المرونة الصناعية” ومنظومة “الدفاع المدني” في البلاد.
حضور في المشاريع الوطنية الكبرى
وكشف مجرد عن مشاركة الشركة في مشاريع كبرى بقطاع النفط، منها حقول نفطية استراتيجية مثل “حقل يادآوران”. وأضاف: أن الشركات النفطية والبتروكيماوية اتجهت نحو المنتجات المحلية بعد تشديد العقوبات، نظراً لما توفره من ضمان لاستدامة خدمات ما بعد البيع، فضلاً عن تعزيز معايير الدفاع غير العاطل (الدفاع المدني) التي تعد أولوية قصوى للمشغلين.
مواصفات تقنية متطورة للأجيال الجديدة
وحول الميزات الفنية للجيل الجديد من هذه الأنظمة، بيّن خبير البحث والتطوير أن الشركة اعتمدت على دمج هندسة القدرة، وأنظمة التحكم المتقدمة، والإلكترونيات الصناعية، موضحاً استخدام تقنيات متطورة تشمل:
- مقوم تعديل عرض النبضة (PWM Rectifier): لتحسين معامل القدرة وتقليل التشوه التوافقي
- التحكم الشعاعي (Vector Control) والتعويض التوافقي المتقدم: لزيادة استقرار النظام
- الموازاة الذكية لمفاتيح IGBT: لرفع القدرة الاستيعابية للطاقة حتى 400 كيلو فولت أمبير.
وأكد مجرد أن هذه الأنظمة تتميز بكفاءة عالية ومعامل قدرة مثالي، مع انخفاض كبير في نسبة التشوه التوافقي الكلي للتيار (THD)، مما يجعلها حلاً وطنياً متكاملاً يتجاوز مجرد سد الاحتياجات المحلية ليصبح ركيزة في تقليل التبعية الاقتصادية.