وكتب حجة الإسلام محسني إجئي رئيس السلطة القضائية، عبر صفحته الشخصية على منصة التواصل الاجتماعي: “ثمة روابط عقائدية وإيمانية ومعنوية وثيقة تربط بين إيران والشعب اللبناني. المقاومة اللبنانية هي روح إيران”.
وأضاف: “المقاومة اللبنانية ليست مجرد اسم وعنوان؛ بل هي صدى للغيرة، والحمية، والشرف، والصمود، والروح المشتركة للشعوب التي لا تنحني أمام الظلم والعدوان والانتهاكات”.
وتابع رئيس الجهاز القضائي: “الرابط بين إيران والشعب اللبناني هو رابط من نوع الدم والملحمة والإيمان والمبادئ؛ رابط يظل راسخاً وواضحاً وثاقباً حتى في أحلك الظروف وأشدها قسوة”.
وأكد حجة الإسلام محسني إجئي: “إن الشعبين الإيراني واللبناني، بل وجميع الشعوب المسلمة، يواجهون عدواً مشتركاً هو الكيان الصهيوني؛ هذا الكيان الذي يقوم وجوده المقيت على ارتكاب المجازر، وقتل الأطفال، والغصب، والاحتلال، ويسعى لابتلاع المنطقة بأسرها لتحقيق شعاره المزعوم (من النيل إلى الفرات). نحن نقف إلى جانب شعب لبنان ومقاومته”.
وتابع قائلاً: “إن الهدف الرئيسي للصهاينة من الاعتداء على بيروت هو الإبادة الجماعية لشيعة لبنان وتغيير التركيبة الديمغرافية لهذا البلد. علماً أن أحد بنود اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين إيران وأمريكا في أبريل الماضي، كان يقضي بتوسيع نطاق وقف إطلاق النار ليشمل جغرافية المقاومة بأكملها، ولا سيما لبنان”.
واختتم رئيس السلطة القضائية بالقول: “مما لا شك فيه أن إيران والمقاومة اللبنانية، بوصفهما حليفين وفِيّين ومقتدرين ومتجذرين، يقفان معاً في المعركة ضد الكيان الصهيوني، ويشكلان مكملاً للقدرات العسكرية والعملياتية لبعضهما البعض”.