خراسان الرضوية تراهن على الألعاب التقليدية لجذب السياح المحليين والدوليين

يشهد قطاع السياحة العالمي تحولًا متسارعًا نحو التجارب الثقافية الأصيلة والسياحة الريفية، حيث باتت الهوية المحلية والتراث غير المادي عنصرًا أساسيًا في جذب الزوار. وفي هذا السياق، تبرز محافظة خراسان الرضوية كإحدى المناطق الإيرانية التي تمتلك مقومات واسعة لتطوير هذا النمط من السياحة، خاصة عبر دمج الألعاب الشعبية والرياضات التقليدية بالأنشطة السياحية.

 

يشهد قطاع السياحة العالمي تحولًا متسارعًا نحو التجارب الثقافية الأصيلة والسياحة الريفية، حيث باتت الهوية المحلية والتراث غير المادي عنصرًا أساسيًا في جذب الزوار. وفي هذا السياق، تبرز محافظة خراسان الرضوية كإحدى المناطق الإيرانية التي تمتلك مقومات واسعة لتطوير هذا النمط من السياحة، خاصة عبر دمج الألعاب الشعبية والرياضات التقليدية بالأنشطة السياحية.

 

وأكد مسؤول لجنة السياحة الرياضية في هيئة الرياضة الريفية والألعاب الشعبية في محافظة خراسان الرضوية أن دمج الألعاب التقليدية مع صناعة السياحة يمكن أن يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي، وفي الوقت نفسه يدعم التنمية الاقتصادية في القرى ويعزز من جذب السياح المحليين والأجانب.

 

وقال مجيد أخلاقي بور، إن خراسان الرضوية لا تُعرف فقط بمقاصدها الدينية والتاريخية، بل تمتلك أيضًا إمكانات مهمة في مجال الألعاب الشعبية التي تُعد جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية لسكان المنطقة.

 

وأضاف أن السياحة الرياضية في العالم تتجه اليوم نحو البحث عن التجارب الأصيلة والتعرّف على الثقافات المحلية، وهو ما يجعل الألعاب التقليدية أحد أهم العناصر القادرة على جذب اهتمام السياح في المستقبل.

 

وأوضح أن هدف اللجنة لا يقتصر على تنظيم البطولات الرياضية، بل يمتد إلى تحويل كل قرية في المحافظة إلى وجهة للسياحة الرياضية، بما يعزز حضور الريف في خريطة السياحة الوطنية.

 

وأشار إلى أن تنظيم فعاليات مثل المصارعة التقليدية، والبولو، والرماية، وغيرها من الألعاب الشعبية داخل الطبيعة الريفية في خراسان الرضوية يمكن أن يشكل عنصر جذب قوي للسياح من داخل إيران وخارجها.

 

وأكد أخلاقي ‌بور أن تطوير السياحة الرياضية الريفية لا يساهم فقط في إحياء التراث غير المادي، بل يساعد أيضًا في تنشيط الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل، بما يحد من هجرة الشباب من القرى إلى المدن.

 

وشدد على أن مستقبل السياحة في المحافظة لا يقتصر على المدن الكبرى، بل إن جزءًا مهمًا من هذه الإمكانات يكمن في القرى، والثقافة المحلية، والطقوس الشعبية التي لم تحظَ بالاهتمام الكافي حتى الآن.

 

وأكد أخلاقي بور على الاستعداد للتعاون مع وسائل الإعلام والناشطين في قطاع السياحة والرياضة من أجل إبراز القدرات غير المستغلة في خراسان الرضوية وتعريف الجمهور بها على نطاق أوسع.

 

المصدر: الوفاق