وزارة الخارجية : نهج القائد الشهید للثورة الإسلامية سيستمر بقوة

أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم السبت بيانا بمناسبة وداع القائد الشهيد للثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (قدس سره الشريف)؛ مؤكدة فيه أن نهج القائد الشهید سيستمر بقوة.

وأفادت “إرنا” بأن وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية أصدرت اليوم السبت، بيانا بمناسبة وداع القائد الشهيد للثورة الإسلامية وجاء فيه:

 

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.

 

إن الشعب الإيراني العظيم والوفي ينعى فقدان إمامه وقائده الحكيم، سماحة آية الله العظمى السيد علي خامنئي (قدس سره الشريف)، وقد حوّل هذا الوداع التاريخي لذلك القائد الكبير إلى فرصة لتجديد العهد مع مبادئه السامية، وصون منجزات استقلال إيران الإسلامية وعزتها واقتدارها الفريد.

 

وأضاف البيان أن وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتقدم بخالص التعازي والتهاني مجددا بمناسبة استشهاد قائد الثورة العزيز، إلى خليفته الصالح سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (حفظه الله)، وإلى الشعب الإيراني العظيم، ومراجع الدين العظام، وعلماء الدين، والأمة الإسلامية، وجميع الأحرار والباحثين عن الحقيقة في العالم؛ داعية الشعب الإيراني الكريم إلى المشاركة المليونية في مراسم الوداع والتشييع، لإظهار عظمة إيران ووحدة شعبها واقتداره أمام العالم.

 

وتابع البيان: إن القائد الشهيد للثورة الإسلامية قاد إيران العزيزة، في الحكم الداخلي والسياسة الخارجية، في ضوء الآية الكريمة: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِك فَضْلُ اللَّهِ یُؤْتِیهِ مَنْ یَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِیمٌ﴾، وقد قدّم روحه الطاهرة وأفراد عائلته في هذا الطريق النوراني؛ مؤكدة أن صلابة وثبات هذا القائد في طريق الحق والعدالة والإنسانية لم تكن فقط ضمانًا لعزة إيران واقتدارها، وإنما أصبحت مصدر إلهام للشعوب والأحرار في العالم.

 

وأوضحت وزارة الخارجية أن الحضور الواسع والهادف لمختلف الشرائح والتيارات الدينية والوطنية في المنطقة، إضافة إلى وفود رسمية رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم في مراسم الوداع، يمثل دلالة واضحة على عظمة ومكانة القائد الشهيد والشعب الإيراني الكريم.

 

وأعربت عن تقديرها لجميع الضيوف الأجانب الذين، رغم الضغوط والتهديدات، شاركوا في مراسم الوداع، ووقفوا في الجانب الصحيح من التاريخ، وأدّوا الاحترام للحق والحقيقة.

 

وأكد البيان أن شهادة قائدنا العظيم ليست نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة في مسار رفعة الإسلام وإيران العزيزة، وسيحافظ الشعب الإيراني الحر، متوكلا على الله تعالى، ومعتمدا على إرثه الوطني والإسلامي، وفي ظل قيادة قائد الثورة الإسلامية، على اسم ونهج القائد الشهيد بكل وجوده، وسيواصل طريقه المشرق بعزة وقوة. كما سيضع العاملون في وزارة الخارجية توصياته النيرة نصب أعينهم في صون العزة والاستقلال ومواجهة مؤامرات الأعداء.

 

وختمت وزارة الخارجية بيانها بالتأكيد أن الشعب الإيراني الأبيّ الصبور، والأمة الإسلامية، وجميع الأحرار في العالم، سيواصلون متابعة تحقيق العدالة بحق المجرمين الأمريكيين-الصهاينة باعتبارها مطلبا دائما وبكل جدية.

المصدر: إرنا

الاخبار ذات الصلة