وجاء في البيان الصادر عن الخارجية الايرانية: “بعد أقل من عشرين يومًا على توقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد، يُعدّ إعلان إلغاء التفويض العام الصادر في 21 يونيو/حزيران دليلاً آخر على سوء نية وعدم استقرار وعدم موثوقية الحكومة الأمريكية. ويأتي هذا في الوقت الذي ارتكبت فيه اميركا، بشكل مباشر أو عبر أنشطة الكيان الصهيوني ضد لبنان، انتهاكات متكررة، طفيفة وجسيمة، لبنود مختلفة من مذكرة التفاهم خلال العشرين يومًا الماضية”.
واضاف: منذ توقيع مذكرة التفاهم في 18 يونيو/حزيران، تعمل الجمهورية الإسلامية الإيرانية بحسن نية وبأقصى طاقتها للوفاء بالتزاماتها بموجبها. إلا أن الحكومة الأمريكية، كعادتها، سعت إلى تبرير انتهاكاتها بذرائع مختلفة.
وحذرت وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية من عواقب خرق اميركا للاتفاق، مؤكدةً أنها ستتخذ أي إجراء تراه ضروريًا لحماية مصالحها وأمنها القومي. وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، يوم الثلاثاء بالتوقيت المحلي، إلغاء الإعفاء الذي أُعلن عنه في 21 يونيو/حزيران ، والذي كان يسمح لإيران ببيع نفطها الخام ومشتقاته حتى 21 أغسطس/آب.