نطنز تبرز تراثها الديني بإدراج «جل هشتم» في التقويم الوطني للسياحة

تواصل مدينة نطنز في محافظة أصفهان تعزيز حضورها على خريطة السياحة الثقافية والدينية في إيران، من خلال توثيق تقاليدها المحلية وإبراز ما تزخر به من تراث غير مادي توارثته الأجيال. وفي هذا السياق، أُدرجت المراسم الدينية التقليدية «جل هشتم» في مدينة بادرود ضمن التقويم الوطني للفعاليات السياحية في إيران،

 

تواصل مدينة نطنز في محافظة أصفهان تعزيز حضورها على خريطة السياحة الثقافية والدينية في إيران، من خلال توثيق تقاليدها المحلية وإبراز ما تزخر به من تراث غير مادي توارثته الأجيال. وفي هذا السياق، أُدرجت المراسم الدينية التقليدية «جل هشتم» في مدينة بادرود ضمن التقويم الوطني للفعاليات السياحية في إيران، في خطوة من شأنها الإسهام في صون هذا الموروث الثقافي والتعريف بخصوصية المنطقة الدينية والاجتماعية، إلى جانب دعم السياحة المحلية والاقتصاد المجتمعي.

 

وأكدت رئيسة إدارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في نطنز، أن إدراج مراسم «جل هشتم» ضمن التقويم الوطني للفعاليات السياحية يمثل خطوة مهمة للتعريف بثقافة المنطقة وتراثها المعنوي، مشيرة إلى أن هذا الطقس الديني يجسد جانبًا أصيلًا من معتقدات وتقاليد سكان بادرود.

 

وأوضحت هاجر شريفي أن «جل هشتم» من المراسم المتجذرة في المنطقة، ويقام سنويًا في 28  صفر بمشاركة واسعة من الأهالي ومحبي أهل البيت (عليهم السلام)، ما يجعله أحد المظاهر البارزة للتراث الديني والثقافي المتوارث في بادرود.

 

وأضافت أن إدراج هذه المراسم على المستوى الوطني يفتح آفاقًا جديدة أمام التعريف بالمقومات الثقافية والسياحية لنطنز، ويتيح للزوار فرصة التعرف إلى جانب من الهوية الدينية والاجتماعية للسكان، إلى جانب المعالم التاريخية والطبيعية التي تزخر بها المنطقة.

 

وخلال مراسم أقيمت بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات المحلية والأهالي والمهتمين بالتراث الثقافي والمراسم الدينية، جرى ازاحة الستار عن لوحة تسجيل مراسم «جل هشتم» ضمن الفعاليات السياحية الوطنية.

 

وأكدت شريفي أن هذا الإدراج لا يمثل مجرد إجراء إداري، بل يشكل خطوة عملية لحماية أحد عناصر التراث الثقافي غير المادي للمنطقة وصونه ونقله إلى الأجيال المقبلة، فضلًا عن توظيفه في تنمية السياحة الدينية والثقافية.

 

وأشارت إلى أن إقامة مراسم «جل هشتم» وغيرها من الفعاليات الدينية والتقاليد المحلية توفر فرصة للتعريف بالعادات والتقاليد الأصيلة في المنطقة، ومقوماتها الدينية والثقافية، ومعالمها التاريخية والسياحية، فضلًا عن إبراز ثقافة الضيافة التي يتميز بها أهالي نطنز أمام الزوار من مختلف أنحاء إيران.

 

وفي إطار جهودها لتطوير سياحة الفعاليات، أوضحت شريفي أن 11  فعالية من نطنز أُدرجت حتى الآن ضمن التقويم الوطني للفعاليات السياحية، فيما توجد فعاليات أخرى قيد الإجراءات تمهيدًا لتسجيلها.

 

وأكدت أن هذا التنوع يعكس ما تتمتع به نطنز من ثراء ثقافي وتاريخي وديني وتراثي، مشيرة إلى أن كل فعالية تمثل جزءًا من هوية سكان المنطقة وذاكرتهم الجماعية، وأن تنظيمها والتعريف بها يمكن أن يؤدي دورًا مهمًا في تعزيز حضور نطنز على الخريطة السياحية الوطنية.

 

 

المصدر: الوفاق