الشركات الناشئة الإيرانية تراهن على المرونة والنمو في «إينوتكس ٢٠٢٦»

الوفاق/ أعلن رئيس مركز نمو تكنولوجيا النخب في حديقة برديس للتكنولوجيا، أن أكثر من ١٠٠ شركة ناشئة ستشارك هذا العام في القسم المخصص للشركات الناشئة في معرض «إينوتكس ٢٠٢٦»، الذي يحمل اسم «إينوتكس إكسبرس»، وقال: إن «إينوتكس إكسبرس» صُمّم مع التركيز على تعزيز قدرة الشركات على الصمود في الظروف الحرجة، واستقطاب الاستثمارات، والحفاظ على رأس المال البشري واستبقائه، وتطوير المنتجات، وخلق أسواق جديدة.

وأشار محسن علي أكبريان إلى تأثير ظروف الأشهر الأخيرة في بيئة الأعمال، مضيفاً: رغم هذه الظروف، تجاوز الإقبال على معرض «إينوتكس» ومشاركة الشركات الناشئة التوقعات؛ إذ تجاوز عدد الطلبات المسجلة للمشاركة في القسم المخصص للشركات الناشئة ضعف الطاقة الاستيعابية المتوقعة. وتابع: في نهاية المطاف، ستشارك أكثر من ١٠٠ شركة ناشئة في المعرض، وفقاً لأسبقية التسجيل. وتشمل برامج هذا القسم فعاليات وندوات متخصصة، وتبادل الخبرات، والتعريف بمنتجات جديدة، وإتاحة فرص استثمارية.

 

من تبادل خبرات النمو المتسارع إلى الحوار حول تطوير الأعمال

 

وعدّ رئيس مركز نمو تكنولوجيا النخب فعالية «١٠X» إحدى الفعاليات الرئيسية في «إينوتكس إكسبرس»، وقال: إن هذه الفعالية ستُقام تحت شعار النمو المتسارع، بمشاركة مديرين وناشطين في شركات بارزة، سيستعرضون، عبر كلمات وجلسات لتبادل الخبرات، مسيرة نمو شركاتهم أمام مديري الشركات الناشئة والمشاريع حديثة التأسيس. كما ستُعقد جلسات نقاشية بمشاركة خبراء لبحث موضوعات من بينها تطوير الأعمال، ومسار نمو الشركات الناشئة، والتحديات التي تواجهها.

 

استعراض منتجات جديدة للشركات الناشئة في «إينوتكس»

 

وأعلن علي أكبريان تخصيص مساحة لاستعراض المنتجات الجديدة للشركات الناشئة وإطلاقها الأولي خلال معرض «إينوتكس ٢٠٢٦»، قائلاً: أن هذه المساحة ستتيح التعريف بأربعة أو خمسة منتجات جديدة للمرة الأولى ضمن فعاليات المعرض.

 

كما أعلن عن تنظيم المرحلة النهائية لتقييم طلبات الانضمام إلى مركز نمو تكنولوجيا النخب في حديقة برديس للتكنولوجيا، وأضاف: إن المتقدمين سيعرضون مشاريعهم خلال المعرض أمام محكّمين من مجالات مختلفة، بعد إتمام دورة إعداد استمرت نحو شهرين والمشاركة في ورش عمل متخصصة

 

«مقهى الاستثمار»؛ حلقة وصل بين الشركات الناشئة والمستثمرين

 

وأشار رئيس مركز نمو تكنولوجيا النخب إلى الاهتمام الخاص الذي يوليه معرض «إينوتكس ٢٠٢٦» لتمويل الشركات الناشئة، وقال: سيُفعَّل «مقهى الاستثمار» والاجتماعات التجارية الثنائية «B2B» خلال هذه الدورة، بهدف إقامة تواصل مباشر بين الشركات التكنولوجية والشركات الناشئة من جهة، والمستثمرين والصناديق وسائر جهات التمويل من جهة أخرى. وأضاف: جرى العمل على إدارة مفاوضات الاستثمار بصورة مهنية، بما يتيح للشركات الناشئة متابعة فرص التعاون وتطوير الأعمال إلى جانب المستثمرين، والمُسرِّعات، وحدائق العلوم والتكنولوجيا، ومراكز الابتكار، وسائر الأطراف الفاعلة في منظومة التكنولوجيا والابتكار في البلاد.

 

من الأزمة إلى الفرصة؛ نهج جديد للشركات الناشئة

 

وفي معرض إشارته إلى تأثير الظروف الاقتصادية في الأعمال، أكد علي أكبريان أن الأزمات، إلى جانب التحديات التي تفرضها، يمكن أن تتيح فرصاً قد تتجاوز قيمتها حتى قيمة الفرص المتاحة في الظروف العادية. وقال: أظهرت تجربة بعض الشركات خلال الأشهر الأخيرة أن تبنّي نظرة ذكية واستشرافية يتيح ابتكار مسارات جديدة للنمو من قلب الأزمات. ومن هنا، فإن تعزيز الرؤية المستقبلية ومساعدة الشركات على تحويل الظروف الصعبة إلى فرص جديدة، يشكلان أحد المحاور الرئيسية للقسم المخصص للشركات الناشئة في معرض «إينوتكس ٢٠٢٦».

 

المصدر: الوفاق