شهدت مراسم إحياء الذكرى الأربعين لرحيل الفنان الإيراني أكبـر عبدي، حضور عدد من نجوم السينما والتلفزيون وأفراد عائلته وأصدقائه وزملائه، مساء السبت 5 سبتمبر، حيث استُعيدت مسيرته الفنية ومكانته في الذاكرة الثقافية الإيرانية.
وأشاد المشاركون بأدواره المتنوعة، مؤكدين أن المرحوم عبدي لم يكن مجرد ممثل، بل أصبح جزءاً من الذاكرة الجماعية لعدة أجيال. كما تحدث عدد من الفنانين عن خصاله الإنسانية وروحه الخيرية، فيما عبّرت زوجته عن صعوبة تقبل رحيله واستمرار حضوره في وجدانها.
وفي ختام المراسم، أُزيح الستار عن تمثاله بحضور عائلته وعدد من الفنانين، تكريماً لمسيرته الفنية والإنسانية.