وأفادت “إرنا” بأن العمید “محمدي”، أكد اليوم الأربعاء، خلال مراسم تأبين شهداء مدينة بابل (شمال البلاد)، على القدرات الوطنية الذاتية التي تتمتع بها القوة البحرية للحرس الثوري، مشدداً على أنه لا توجد اليوم أي قطعة بحرية تتحرك في الخليج الفارسي ومضيق هرمز وبحر عمان إلا وهي تحت الرصد الكامل لهذه القوة، وأنها قادرة على تدمير أي قطعة بحرية في أي نقطة إذا ما اتخذ القرار بذلك.
وأكد أن اقتدار هذه القوة هو نتاج مزيج من الإيمان والتدبير، مضيفاً أن جنودنا يستمدون إرادتهم من التوسل بأهل البيت (عليهم السلام) وقراءة زيارة عاشوراء، بينما اكتسبوا تدبيرهم من سنوات من التدريبات القتالية في السواحل والجزر وأعماق البحار.
وفي إشارة إلى مزاعم دونالد ترامب ومساعي أمريكا لزعزعة إرادة الشعب الإيراني، أوضح محمدي أن الأمريكيين يتوهمون أن بإمكانهم إخضاعنا من خلال تدمير بعض الجسور أو الطرق، في حين أننا كنا متواجدين باستمرار في أصعب الظروف الجوية، حتى في نقاط مثل “جزيرة فارسي” التي لا تتعدى مساحتها بضعة ملاعب كرة قدم، ولم تنقطع صلتنا أبداً بأرض الوطن.
ولفت المعاون السياسي للقوة البحرية للحرس الثوري إلى الإلمام التام بفنون الحروب المتناظرة وغير المتناظرة، مشيراً إلى أننا تدربنا لسنوات على مواجهة العدو وننتظر اللحظة التي نواجه فيها العدو وجهاً لوجه في عرض البحر. وفي الختام، وتذكيراً بتصريحات ترامب في قمة الناتو حول وجود “عمل غير مكتمل” في إيران، صرح العمید محمدي بنبرة حازمة: نعم، لدينا نحن أيضاً عمل غير مكتمل معك، لكن عملنا هذا لن يكتمل إلا برأسك.