صوّت مجلس النواب الأميركي للمرة الثالثة على إنهاء الحرب على إيران، حيث وافق على قرار بشأن صلاحيات الحرب من شأنه أن يوقف قدرة الرئيس دونالد ترامب على مواصلة العمل العسكري من دون موافقة الكونغرس.
وجاءت نتيجة التصويت، 220 صوتاً مقابل 204، مماثلةً لمحاولات سابقة هذا الصيف، حيث انضم عددٌ قليلٌ من الجمهوريين إلى أغلبية الديمقراطيين في التصويت لإنهاء الحرب. ولم يصل أيٌّ من القرارات إلى مكتب الرئيس، حيث من شبه المؤكد أن ترامب سيستخدم حق النقض ضدها.
وفي السياق، تساءل النائب سيث مولتون، الذي خدم كجندي في مشاة البحرية خلال حرب العراق ودفع بالقرار إلى الأمام: “أتذكرون عندما قال دونالد ترامب إن هذه الحرب ستستمر لبضعة أسابيع فقط؟”
وقال إن الوقت قد حان لكي يقوم الكونغرس “بطرح أسئلة صعبة بالفعل، كما يوجهنا الدستور للقيام بذلك، بدلاً من أن يكون خاضعاً لإدارة أخرى مثيرة للحرب”.
ومن المرجح أن يكون هذا الإجراء هو التصويت الأخير لمجلس النواب بشأن الحرب على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، حيث تلعب الحرب دوراً كبيراً في الحملات السياسية.
وحاول الكونغرس مراراً تغيير مسار الحرب ضد إيران، لكن الجهود المبذولة للحد من العمل العسكري لإدارة ترمب لا تزال ضعيفة المنال طالما أن الرئيس قادر على صد هذه الإجراءات أو استخدام حق النقض ضدها.
ووافق مجلس النواب في حزيران/يونيو الماضي على قرار بشأن صلاحيات الحرب، ثم أتبعه بقرار آخر في تموز/يوليو، وكلاهما يسعى إلى وقف الحرب الأميركية العدوانية على إيران.