ولفت محمد علي دهقان دهنوي، خلال المؤتمر الصحفي الـ30 لليوم الوطني للصادرات، إلى أن العوائق الجمركية تمثل جانباً واحداً فقط من تحديات التجارة الخارجية، مؤكداً أن آليات الدفع وتحويلات العملات بين الطرفين تُعد من القضايا الجوهرية في العلاقات التجارية مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وهي مسألة تندرج ضمن اختصاصات البنك المركزي.
كما لفت إلى أن الإجراءات المتخذة لتسهيل المبادلات المالية، لاسيما في إطار العلاقات التجارية مع روسيا، قد حققت نتائج ملموسة بشكل كبير، موضحاً: أنه من منظور التبادل المالي، تتوفر حالياً فرص واعدة لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، مشيراً إلى أن العقبات المتبقية تتركز بشكل أساسي في المعايير الفنية والإجراءات الجمركية.
وفي سياق استعراضه لآثار اتفاقية التجارة الحرة بين إيران والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، ذكر دهقان دهنوي أنه بموجب هذه الاتفاقية، تم خفض أو إلغاء الرسوم الجمركية لما يقارب 87% من السلع المشمولة، مما أدى إلى تراجع الرسوم المرتفعة كعائق رئيسي أمام تصدير الجزء الأكبر من هذه السلع إلى أسواق دول الاتحاد.
وفي إطار التنسيق المشترك، أعلن رئيس منظمة تنمية التجارة عن عقد اجتماعات للجنة المشتركة بين إيران والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، مشيراً إلى الزيارة المرتقبة لوزير التجارة في الاتحاد إلى إيران، معرباً عن تطلعه إلى تذليل العوائق غير الجمركية من خلال استمرار المباحثات وتضافر جهود الجهات المختصة، مؤكداً أن التنفيذ الفعال لاتفاقية التجارة الحرة بين إيران والاتحاد الاقتصادي الأوراسي من شأنه أن يعزز الصادرات غير النفطية للبلاد، ويسهم في توسيع نطاق العلاقات التجارية مع الدول الأعضاء في الاتحاد.