في رسالة بعث بها أمس السبت

قاليباف: دور اللغة الفارسية في صون وحدة أراضي إيران لا يمكن إنكاره

لطالما أکد القائد الشهید للثورة الإسلامية آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي(رض) على أهمية اللغة الفارسية وضرورة صون طاقاتها الفريدة، معتبراً تعزيز هذه اللغة من متطلبات التقدم الثقافي والحضاري للبلاد.

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف أن “اللغة الفارسية باعتبارها التراث المشترك للأجيال الإيرانية، والحاملة لذاكرتها التاريخية وثقافتها وتجربتها المعيشية اضطلعت ولا تزال بدور محوري في ترسيخ اللحمة الوطنية وصون وحدة أراضي إيران”.

 

 

وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في رسالة بعث بها أمس السبت إلى الدورة السادسة عشرة للملتقى الوطني لتكريم أبي الفضل البيهقي “أبي النثر الفارسي” والتي تلاها ممثل أهالي مدن غرب محافظة خراسان الرضوية، النائب “محمدرضا ثاني”، أن اللغة الفارسية أدت دوراً كبيراً في صون وحدة أراضي إيران؛ إذ إن حماية حدود أي أرض، إلى جانب الاقتدار والإرادة الوطنية، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بصون الروابط الثقافية وروابط الهوية لأبنائها.

 

وأضاف قاليباف: إن اللغة الفارسية، فضلاً عن كونها أداة للتواصل والكتابة، تُعد إحدى أهم ركائز الهوية التاريخية والثقافية للشعب الإيراني، وإحدى أمتن الروابط التي دمجت شتى قوميات هذا البلد عبر القرون.

 

وتابع: لطالما أکد القائد الشهید للثورة الإسلامية آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي(رض) على أهمية اللغة الفارسية وضرورة صون طاقاتها الفريدة، معتبراً تعزيز هذه اللغة من متطلبات التقدم الثقافي والحضاري للبلاد.

 

وأکد قاليباف: إن تأكيد القائد الشهيد على صون اللغة الفارسية يذكّرنا بحقيقة مفادها أن اللغة ليست مجرد إرث خلّفه السلف، بل هي رصيد حيّ ومسؤولية تاريخية تجاه الأجيال القادمة؛ رصيد قد يؤدي الإهمال فيه إلى إضعاف الروابط الثقافية وروابط الهوية للمجتمع، فيما يُمهد الاهتمام به السبيل لازدهار الثقافة وترسيخ الوحدة الوطنية.

المصدر: ارنا