|
صدمة الرصاص تكشف هشاشة واشنطن مقابل ثبات طهران
رأت صحيفة “جوان” أن مشهد الفوضى الذي رافق حادثة إطلاق النار خلال حفل عشاء الصحفيين في واشنطن، كشف بوضوح التناقض بين خطاب القوة الأميركية وسلوك مسؤوليها، حيث تحول الحدث إلى مادة عالمية تُظهر حالة الذعر لدى الرئيس الأمريكي وأركان إدارته، رغم أن الخطر كان محدودًا وبعيدًا نسبيًا.
وأضافت الصحيفة، في تقرير لها يوم الإثنين 27 نيسان/ أبريل، أن الحادثة التي وقعت داخل أحد فنادق واشنطن، وأدت إلى إلغاء الفعالية، أظهرت ردود فعل مرتبكة، إذ سارع ترامب ونائبه جي دي فانس إلى مغادرة المكان، فيما لجأ الحضور إلى الاحتماء تحت الطاولات، رغم تأكيد الجهات الأمنية أن التهديد لم يصل إلى مستوى الخطر المباشر. وتابعت: أن بعض الأوساط الأميركية اعتبرت الحادثة ذات طابع تمثيلي أو مبالغ فيه، بهدف ترميم صورة ترامب داخليًا، غير أن المشاهد المصورة أظهرت حالة هلع واضحة، ما أضعف هذا الطرح، وكشف عن فجوة بين الادعاءات السياسية والواقع الميداني.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذا السلوك يتناقض مع صورة المسؤولين الإيرانيين الذين واصلوا أداء مهامهم رغم تعرضهم لظروف أكثر قسوة خلال الحرب، معتبرة أن الفارق في رد الفعل يعكس اختلافًا جوهريًا في طبيعة القيادة والاستعداد لتحمل التحديات. وأوضحت أن الحادثة، رغم محدوديتها، تحولت إلى مؤشر رمزي على تراجع الثقة بالنفس داخل الإدارة الأميركية، خاصة في ظل محاولات واشنطن تقديم نفسها كقوة قادرة على إدارة الأزمات العالمية.
واختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن مثل هذه المشاهد تعزز الانطباع بأن ميزان الصمود يميل لصالح إيران، وأن الفارق بين الثبات الإيراني والارتباك الأميركي لم يعد خافيًا، بل بات جزءًا من الصورة العامة التي ترسمها الوقائع الميدانية.
|
|
مضيق هرمز.. بوّابة إيران لتعزيز العائد الاقتصادي
رأى الخبير الاقتصادي “مهدي بازوكي” أن تعزيز الدور الاقتصادي لمضيق هرمز يمر عبر تطوير منظومة خدمات متكاملة للسفن العابرة، بما يتيح لإيران الاستفادة من موقعه الاستراتيجي بأقصى درجة ممكنة.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة “آرمان ملي”، يوم الإثنين 27 نيسان/ أبريل، أن تقديم خدمات مثل الإمدادات الغذائية، والدعم اللوجستي، والصيانة الفنية للسفن، يمكن أن يشكل مصدر دخل مستدام، ويسهم في تعزيز مكانة إيران كمحور رئيسي في طرق التجارة العالمية. وتابع: أن هذه المقاربة لا تقتصر على العائد المالي المباشر، بل تمتد إلى ترسيخ الاستقرار في المضيق، إذ إن توفير بيئة آمنة ومجهزة بالخدمات يشجع السفن على الاستمرار في استخدام هذا الممر الحيوي، ويعزز الثقة الإقليمية والدولية به.
ولفت الكاتب إلى أن التعاون مع دول المنطقة في إدارة هذا الممر وتقديم الخدمات المرتبطة به، يفتح المجال أمام شراكات اقتصادية أوسع، ويحول المضيق إلى منصة للتكامل الإقليمي بدلًا من كونه مجرد ممر عبور. وأوضح أن استقرار الملاحة في المضيق يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الإيراني، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها الضغوط الخارجية، ما يجعل من تطوير الخدمات خيارًا عمليًا لتعزيز المرونة الاقتصادية.
واختتم الكاتب بالتأكيد على أن تحويل مضيق هرمز إلى مركز خدمات متكامل يعزز من فرص النمو الاقتصادي، ويكرّس دور إيران كفاعل أساسي في ضمان أمن واستقرار طرق الطاقة العالمية.
|
|
اقتصاد الخوف.. لماذا تحوّل مشروع ترامب إلى عبء عالمي؟
رأى الباحث الإيراني “محسن أسدآبادي” أن عودة ترامب إلى السلطة أدت إلى تقويض المسار الذي كان العالم يسلكه نحو بناء نظام دولي قائم على التعددية والتعاون، معتبرًا أن هذا التحول أدخل الاقتصاد العالمي في ما وصفه بـ«فخ بولاني»، حيث تتحول السياسات القائمة على الخوف وتدمير الثقة إلى عامل عزلٍ ذاتي للولايات المتحدة.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة “شرق”، يوم الإثنين 27 نيسان/ أبريل، أن النظام الدولي قبل عودة ترامب كان يتشكل حول ثلاث مقاربات رئيسية، هي «إجماع لندن» القائم على رفاه الإنسان، و«نهج شنغهاي» المرتكز على التوازن بين الدولة والسوق، و«روح دافوس» الداعية إلى الحوكمة العالمية التعاونية، إلا أن سياسات ترامب قوضت هذه المسارات دفعة واحدة.
وتابع الكاتب: أن مفهوم «فخ بولاني» يتجاوز فكرة «اللحظة التاريخية»، ليعبر عن مسار تآكلي تدخل فيه الدول نتيجة قرارات متسرعة قائمة على الخوف وتضليل الإدراك، ما يؤدي إلى ارتفاع كلفة التراجع عن هذه السياسات، ووقوع صانع القرار نفسه في دائرة العزلة والتراجع.
ولفت الكاتب إلى أن سياسات ترامب، القائمة على تقويض المؤسسات متعددة الأطراف واستبدال الثقة بمنطق الردع والخشية، دفعت دول العالم إلى تبني استراتيجيات دفاعية، مثل تعزيز الاكتفاء الذاتي والبحث عن بدائل للشراكة مع واشنطن. وأوضح أن خطوات مثل استقبال شخصيات مثيرة للجدل في البيت الأبيض أو تصعيد الضغوط على دول أخرى، بعثت برسائل سلبية إلى الحلفاء، وأدت إلى تراجع الثقة بالنظام الأميركي، ما سرّع من توجه الدول نحو تنويع خياراتها الاستراتيجية.
واختتم الكاتب بالتأكيد على أن هذه السياسات لم تؤدِ إلى إعادة تشكيل النظام العالمي كما أراد ترامب، بل أسهمت في إضعاف موقع الولايات المتحدة نفسها، ودفع العالم نحو نظام أكثر استقلالية عنها، في تجسيد واضح لما أسماه «الفخ» الذي صنعته واشنطن بنفسها.
|
من الصحافة الإيرانية
خاص الوفاق/ فيما يلي، موجز أهم المقالات المنشورة في الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم الإثنين:
- 27/04/2026
- 2:44 م
- خاص, إيران, المقالات
المصدر: الوفاق / خاص
الاخبار ذات الصلة
- أبريل 27, 2026
- أبريل 26, 2026
- أبريل 25, 2026
- أبريل 22, 2026