ويُعد هذا التحرك أول إضراب من نوعه منذ انطلاق البينالي قبل أكثر من 130 عاماً.
وشمل الإضراب إغلاق ما لا يقل عن 27 جناحاً من أصل نحو 100 جناح وطني، بعضها أغلق أبوابه بالكامل طوال اليوم، بينما اكتفت أجنحة أخرى بإغلاق جزئي أو بتقليص ساعات العمل.
وتزامناً مع الإضراب، خرجت تظاهرة حاشدة في شوارع فينيسيا شارك فيها آلاف المتظاهرين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات مناهضة للحرب. واتجهت المسيرة نحو مجمع الأرسينالي، أحد أبرز مواقع المعرض، وعند وصول المحتجين إلى محيط المجمع، وقعت مواجهات محدودة بعدما حاول بعضهم الاقتراب من المنطقة التي تضم الجناح الصهيوني المؤقت، فيما تدخلت شرطة مكافحة الشغب لمنعهم مستخدمة الدروع والهراوات لتفريق الحشود.
وجاء الإضراب ثمرة أشهر من التحضير والتنظيم من قبل مجموعة «أنغا» بالتعاون مع ناشطين وفنانين دوليين. هذا وقد رفعت بعض الأجنحة لافتات داعمة لفلسطين، فيما عرض الفنان التشيلي ألفريدو جار ملصقاً كتب عليه: «فلسطين هي مستقبل العالم».