وجاء ذلك خلال كلمة “دامن باك جامي” في اجتماع “مستقبل أطفال الدول الأعضاء في مجموعة “البريكس”؛ الاستثمار في الأطفال وضمان المستقبل”، المقام في مدينة لكناو الهندية حيث استعرض إنجازات إيران في مجال صحة وتعليم الأطفال، منددا بالعدوان الصهيو-امريكي بوصفه انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، وأكد ضرورة ضمان حق الأطفال في التعليم خلال الحروب والأزمات.
واعتبر الباحث في مركز الدراسات السياسية والدولية بوزارة الخارجية الإيرانية أن الهجوم على مدرسة شجرة طيبة الابتدائية في مدينة ميناب يُعدّ نموذجاً للآثار الإنسانية للحرب العدوانية وانتهاك حق الأطفال في التمتع بالأمن والتعليم.
وأكد “دامن باك جامي” أن المدرسة يجب أن تكون في جميع الظروف بيئة آمنة لتعليم وتربية جيل المستقبل، وأن المجتمع الدولي يجب ألا يبقى غير مبالٍ إزاء الهجمات على الأطفال والمراكز التعليمية.
كما أكد أن “رأس المال البشري المتمحور حول الطفل” من شأنه أن يصبح أحد محاور التعاون طويلة الأمد في مجموعة “البريكس”، داعيا إلى تحويل هذا الموضوع من حوار تمهيدي إلى مسار مستمر ضمن أجندة التعاون.
واقترح هذا الباحث الإيراني ربط القدرات القائمة لدى مجموعة “البريكس” في مجالات التعليم والصحة والشباب والعلوم والتكنولوجيا والجامعات والتنمية الاجتماعية، بدلا من إنشاء هياكل جديدة، بما يعزز نهجا متكاملا تجاه تنمية رأس المال البشري.