وأفادت “إرنا” بأن الوزير صالحي أصدر بيانا اليوم السبت بمناسبة “يوم القلم” جاء فيه: في التقاليد الثقافية الإيرانية، لم يكن القلم أبداً مجرد أداة للكتابة؛ بل هو تجسيد للتفكّر. فكلما دام فكرٌ، أو استمرت حضارة، أو نجا ذكرى من خطر النسيان، يمكننا أن نرى أثر القلم.
ورأى وزير الثقافة ان “يوم القلم يُذكّر بمكانة الفكر في حياة المجتمع. فالمجتمع الذي يصون حرمة القلم، إنما يُقدّر العقل والحوار وذاكرته التاريخية.”
واردف: في زماننا هذا، حيث تكثر الروايات فتتعسر معرفة الحقيقة، وحيث يختزل سرعة النشر فرصة التأمل، نحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى أقلامٍ تفكر قبل أن تكتب، وتنصف قبل أن تحكم، وتزيد في إضاءة الفهم قبل أن تزيد في الضجيج. إن قيمة القلم ليست بكثرة ما يكتب، بل بعمق النظرة والمسؤولية التي يشعر بها تجاه الإنسان والمجتمع.
وذكر “صالحي” ان الثقافة الإيرانية ازدهرت عبر قرون طويلة بالقلم؛ بقلم شعراء رفعوا اللغة الفارسية إلى آفاق جديدة، وبقلم مفكرين رسخوا أسس المعرفة، وبقلم كتّاب وباحثين خلّدوا تجارب هذه الأرض للأجيال القادمة. وهذا الإرث اليوم أمانة ثمينة في أيدي أصحاب الأقلام.
وختم رسالته قائلا: نُحيي يوم القلم، الذي يصادف مع مراسم وداع القائد الشهيد، أكبر داعم للقلم واللغة الفارسية في إيران المعاصرة.
يُذكر أن الرابع من تموز/يوليو قد سُجّل في التقويم الرسمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية كـ”يوم القلم”، بناءً على اقتراح من جمعية القلم الإيرانية ومصادقة المجلس الثقافي العام.