وأعلنت اللجنة الوطنية الكينية لحقوق الإنسان أن آلاف النازحين يقيمون في مراكز إيواء مؤقتة، فيما تستضيف عائلات محلية أعداداً أخرى، وسط نقص الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والرعاية الصحية، وخطر انتشار الأمراض.
وتعود المواجهات إلى خلافات حدودية وإدارية، تصاعدت عقب نزاع بشأن رفع علم إقليمي وافتتاح مكتب إداري جديد، ثم تفاقمت بعد مقتل فتاة تبلغ 13 عاماً.
وأسفرت الاشتباكات عن سقوط قتلى وجرحى وإحراق منازل وممتلكات، كما عطّلت حركة النقل والتجارة بين البلدين. ودعت اللجنة حكومتَي إثيوبيا وكينيا والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لحماية المدنيين وتوفير المساعدات اللازمة.